القصة القصيرة جدا

آه ..

تشكو إليَّ تَحرُّشَ أربابِ العملِ فيها و جوعَ أطفالِها من بعدِ أبيهم و طولَ بحثِها عن رغيفٍ لم يُعجَنْ بِعفَّتِها ..
– إذَن عُودي لمحلِ بيعِ الزهور .. أظنُّ صاحبَهُ تقيّاً ..
– ظننتُهُ كذلك حتى تَحَرَّشَت يداهُ و أفصَحَ فوهُ ..
– يقتًلُني عجزي ..
– سأواصِلُ البحثِ حتى لو مُتُّ و أطفالي .. لن أطعَمَهُم بِثديايّ يا جار .
حَدَّقتُ بها بِألمٍ مُستَذكِراً ذاكَ الحُوارَ بيننا و هيَ تُحاولُ مُواراةَ وجهِها عنّي خلفَ أزهارٍ أشغَلَت نفسَها بتنسيقِها .

السابق
ثورات
التالي
محصولٌ

اترك تعليقاً

*