القصة القصيرة جدا

أبيض وأسود

كلف بالذهاب إلى موقع اللاجئين برفقة كاميرته.عاد محملا بالأوجاع.عرض الصور في غرفته إلى جانب الالتقاطات السعيدة،تعارك الفرح مع الألم؛فأضحى تائها دون هوية.

السابق
وصفة للنوم
التالي
الصدى الصدأُ

اترك تعليقاً

*