القصة القصيرة جدا

أحجار

في وحدة الطوارئ، صاح الرجل أني اختنق، كان المسعفون مثل أحجار الشطرنج، صاحبته كانت تحاول تحريك تلك البيادق، لحظات حرجة، جلست تلطم بقوة فوق الجسد المسجى؛ الميت كان يبتسم.

السابق
نيرانٌ صديقة
التالي
ورقاتٌ

اترك تعليقاً

*