القصة القصيرة جدا

أسلحة

وقفت أمام المرآة ، تتحسس بإعجاب وجنتيها المشدودتين ، و جوانب فمها المحشوة بالفوطوكس.. راحة ممتعة تملؤها من الداخل…اقتربت من مرآتها أكثر، تحملق وقد دب رعب مفاجئ في أوصالها …كان وجهها خال من أثرأي انفعال منتظر ، يعكس فرحتها بشكلها الجديد. حتى عيناها فقدتا قدرتهما على فضح نوازعها كالمعتاد… ظلال الرموش الاصطناعية أرخت بثقلها على ديناميتهما الإشعاعية… شيء ما فقدته… أين الفتاة التي كانتها؟… كل ما أدركته أن روحها وئدت تحت هشيم التعابير الحية ، ليتقلص وجودها إلى شكل حسناء مدججة بأسلحة الهباء الفاشل….تفتك بلمعان الفرح….تطفئ بريق التفاعل الجمالي…تقصف تصاعد المشاعر قبل انطلاقها

السابق
بنطال
التالي
أحقاد

اترك تعليقاً

*