القصة القصيرة جدا

أسوار الصمت

انتهت الدنيا وتلاشت. بردمي رفات الحياة, نهضت, بعد أن وسدتها التراب, انفض يدي من غبار قبرها, نظرت لتك الأجساد المتقوقعة, التي أنهكها المسير, تهيم على وجهها, وهي تحمل أسماء, دون وجوه, غابت ذكرياتها وتاهت.

السابق
رقم مكرر
التالي
البحر غريب و أنت حبيبتي

اترك تعليقاً

*