القصة القصيرة

أشتاتًا أشتوت

قبل مئة عام من اليوم تحدثت واحدة من فضائل النساء بذلك العهد عن اثنين من عالم الجن ،أحبتهم نساء وعشقتهم أخريات ،وكاد أن يقتلهم بعض الرجال من عالم الإنس غيضاً ،ولربما من أجل أن يتفضل الله عليهم بالثواب وطول العمر، وبأنه قد حدث مرة بأن واحدة من النساء قد اتفقت مع أحدهم على أن يتولى أمر بيتها ويحفظ زوجها من عيون واحدةٍ يقال بأنها ابنة لأمير في بلد بعيد عشقت زوجها، وبأنه قد رفض نصائح غيره ولم يبتعد أو يستجيب أيضا لسديد رأي شيخ بالجوار ،بلغ من العمر عتيا ،وأقعده المرض وصدأ سيفه و تهجنت أصائله من الخيل في غيابه الذي استحوذ فيه أشباه الرجال على بعض مما ملكت أيمانه من غير النساء، وقيل بأنه لم يأبه لعلمه بالأمر …..وأضافت بأنها التقت بشمهروش قاضي الجن عند أحد النساء في عصر أحد الأيام استحضرته لهن من تدعي العلم بالغيب، أحبته وأحبها وبأنه قد أغناها عن البشر وأعطاها مما أخذ من النساء قبل أن يحبلن…طلب منها ألا تبقي في بيت العجوز دابة أو سيف ولا كتاب من عند الله، وأن تطفئ السراج في وجه الليل عند كل يوم ،ولا ترشق الماء على عتبة البيت إلا عندما تلعن في نفسها جبروته بقوة ما تملك في قلبها من كره شمهروش له، وأن تحضر شعرتين من ذيل بغله وواحدة من رأس عجوز شمطاء وخيط مسد وإبرة ومن الشيخ أثر ولعنتين من ثلاثة نساء لأزواجهن ،وبأن لا تعلم بالأمر أحد كي لا يعلم بما تعلم به الرجل الكبير ،ولا يمضي إلى سيفه يمضيه فيجرحه ،استجابت السيدة ولم تعطي الأخرى للسر في قلبها ساعة أعلمت صديقة والصديقة صديقة حتى وصل الأمر لآخر صديقة والأولى في حياة الشيخ وعزيزته في قلبه قبل حلول الليل ,تجهم صرخ وتزلزل المكان من شدة صوته ومضى نحو سيفه تمكن من شمهروش؛ جز رأسه ومات هو.

السابق
انعتــاق
التالي
أدوار

اترك تعليقاً

*