القصة القصيرة جدا

أقاح في مياه آسنة

يحدث أن تبتلع السماء فرحي و تنخر الديدان مشيمة طفل في رحم مخيلتي
فلا أعود تلك الباليرينا التي طالما رقصت على أطراف قلبك وكأنه مسرح/ البولشوي / الشهير. يحدث أن أولد من جديد وتكون أنت عرابي أو قاتلي، وأنا لاعبة أكروبات، أجدل شعري وأتسلقه لأتفادى نصل موت محقق بين ذراعيك.
يحدث أن يتلقفني حضنك؛ فأغرق في رماله المتحركة كغصن هش.
يحدث أن أرسمك قيثارة مقطوعة أوتارها، تلتف حول عنقي؛ فأتدلى كعناقيد الدوالي في دوما قبل النزيف الكبير
يحدث أن ألوذ بوهم، هربا من جنون طاغية
وتطرف متشدد
يحدث ويحدث ويحدث….. في وطني

السابق
وفاء …
التالي
أجيال

اترك تعليقاً

*