القصة القصيرة جدا

ألم

عاش عبد الله في كنف والديه مع إخوته ردحا من الزمن ،ينعم بالأمن والأمان.
لكن ومن غيرإذن منه، سمع صوت انفجارهزالمنطقة التي يسكن فيها.لكن مالم يستسغه هووجود أبويه أشلاء ممزقة.أخذ يبكي ويتألم حتى غاب عن وعيه.
لم يفق من الصدمة إلا بعد أن علم أن أخته لم تزل حية ترزق؛والمحسنون يخففون عنه ماأصابه من حزن.

السابق
سباحة ضد التيار
التالي
فاتنة

اترك تعليقاً

*