القصة القصيرة جدا

ألم

وعدها صاغرا بالثبات و حسن المعاملة،يأسها إضطرها إلى تكذيبه،فدفنت وجهها بين كفيها كمن لا ينتظر من الرمضاء بردا كريما،عاد إلى الوعد و العهد،فآنست من إلحاحه بصيص من نور،و لكن سياط الأمس المؤلمة لا تزال في قلبها راسخة،فإنطوت و تأوهت،قال لها:سأكون لك خلقا جميلا و زمنا جديدا..هالها قليلا عنادها،ثم سرعان ما أخذتها العزة بالألم،تركها و مضى،قال لها الزمن بعد زمن:عليك بذرف الدموع حتى تجف،تنقلب ملحا، فيستهجن النحل عسله.

السابق
رأفةٌ
التالي
هزائم

اترك تعليقاً

*