القصة القصيرة جدا

ألوان

دَلُفَت البَيت لاَهثة تَتبعُها خُطُوات القَنابِل ،لفّت ابنَها الصّغير بِعناق طَويل وهَمَست لَه :لقد أحضَرتُ لك الأَلوان وأورَاقَ الرّسم. تَأمّلها بِحبّ فِيما رَاحت أنَامِله الصّغيرة تُبدع ،بَاغَت شُرُودَها:أمٌي ما لَون الحَرب؟.
جَفّ ريقُها فما استَطاعت الكَلام.
فاجَأهَا: ولون الجُرح؟.
ابتسَمَت وقَد دَمعَت عَينَاها، دَنىَ مِنها الوَجَع قَبَّلهَا وقال: يَكفِيني اللّون الأَحمَر يَا أمّي …يُمكِنُك بَيع بَاقِي الألوَان.

مريم بغيبغ

من مواليد الثامن من أفريل سنة 1983، حاصلة على شهادة الماجستير أدب جزائري حديث والمعاصر من جامعة منتوري بقسنطينة سنة 2010، بصدد تحضير مذكرة الدكتوراه في الأدب الجزائري.
أستاذة مساعدة أ بجامعة محمد الصديق بن يحيى جيجل الجزائر. لدي مجموعة قصصية مخطوطة.
نشرت عدة قصص قصيرة في الجرائد الجزائرية.
لديّ مجموعة في الققج لكترونية عن دار كتابات جديدة للنّشر الإلكتروني بعنوان “غابرون” ..
أكتب الققج. ..نشرت العديد من النّصوص في مجلات وجرائد عربيّة.

السابق
بلد الحرية
التالي
الحَرَبُ القَادِمَةُ

اترك تعليقاً

*