القصة القصيرة جدا

أمـــــي

تحاملـت العواصـف الرمليـة علـى أمـي، وألقتهـا بعدمـا هـدت خطاهـا جسـدا دون حـراك، آنئـذ انسللت من رحمها، وحبوت على الرمال، وهي تدفن خلفي حبلي السري، بعدما أدمى الحبـو ركبتـي ويـدي، رقـت لحالـي الصحـراء، ففكـت أزرارهـا، وأسكنتنـي صدرهـا، فظللـت فـي حضنهـا أرتشـف من حلمتيهـا السـراب، ولمـا كبـرت أصبحـت طيفـا لا ينجـب سـوى أطيـاف.

السابق
كُرةُ السُّلْطةِ
التالي
ردة إلى الوراء

اترك تعليقاً

*