القصة القصيرة جدا

أمنيةٌ

استيقظ من سباته العميق مشعشع الرأس.. يتصور أن كروية الأرض استطالت، صارت على إستقامتها، ومن اللحظة يستطيع بلوغ أخرها.. حمى سيخ أحلامه من نار خياله الواسع، واستخرج درجاته الهوائية من مخزنها الأمين.. ملا جراب الخزين المؤن اللازمة، شرع في بداية الرحلة للوصول إلى أخر الدنيا.. مع أول دورة للجنزير.. سقطت الدراجه في بالوعة كان غطاؤها مكشوف.. لفظ أنفاسه اسرع مما كان يظن.

السابق
أمسية
التالي
حتمي

اترك تعليقاً

*