القصة القصيرة جدا

أمور جدية

أيها السارد العابث الساخر، تعبث في ساحة الكتابة وفي ساحة المرأة، تقتنص اللذة هنا، وتصطاد المتعة هناك، تفخخ الصمت، وتفجر الكلام، لا تهادن، حتى في عملك تغامر، لا تخشى أن تطرد منه، تدرك سر اللعبة والألاعيب، تربك القارئ، تفرغ شحناتك في حضن امرأة، تنسج منها حكايات لا تنتهي، لا تتصور الإبداع خارج الحب والموت، تُراكم الصفحات، في أوج الاستمتاع تحرقها، من دخانها تنبعث الحياة… يا من لا تعنيك الألقاب في شيء!.

السابق
مشاورة
التالي
استراحة

اترك تعليقاً

*