القصة القصيرة جدا

أهواء

لم تكن مكبلة في يوم من الأيام بمثل هذه القيود كاليوم.. تروح وتغدو أنى شاءت بلا تحفظ من أحد.. على ناصية الحارة يقف شاب يافع يفتل شاربه، يرتقب مرور عربة الإسعاف لتلملم ما انفرط من عقد الكرامة.
قفز صبي غريب الطلة ؛ أظفاره لم تزل نيئة.. في محاولة قتل الظل الممتد على عرض الحائط المائل ؛ محل نفاذ كلاب الحي إلى ممارسة الرذيلة.. نواح العوانس خلف الحوائط صحح المفاهيم.

السابق
عذراً أبي
التالي
طنجرة ضغط…

اترك تعليقاً

*