القصة القصيرة جدا

أوجاع

على ضفاف النهر عندما حلَّ على قريتنا عمدةً لها؛ تنفس أهلها الصعداء ، ذهب إليه من يشكو ظلم جيرانه ، وآخر لا يجد ماء لري زراعته رغم الوفير منه، وهذا الذي يهمله أهل القرية لأنه غريب وليس منها، وتلك التي تعلق أمرها في المحاكم منذ زمن بعيد ، وهذه التي تشكو ارتفاع المهور ، وآخر يصلي الجمعة في داره رغم قرب المسجد منه، وشكاوي أخرى تعج بأهلها ، بعد فترة وجيزة من توليه زمام الأمور لتلك القرية النائية، شرع في بناء مدرسة لمحو الأمية.

السابق
المتسكع والفزاعة
التالي
ظن

اترك تعليقاً

*