القصة القصيرة جدا

أَسَف

حلَّقت حول داره ناثرة زهور الفتنة وشذا الحلم وعبق الأمل، سمع وجيب قلبها المرتعش ذائبًا في نسمة الهواء الجامحة خارجًا، طرقت بحنو بابه المُكَبَّل بسلاسل الحيرة والعجز، صدح صوتها الرقيق يناديه شجيًا ساحرًا أن يفتح لها، جاوبها بدموع القهر الذابلة من وراء جدار اللا حول: لا أمتلك رفاهية الحب.

السابق
نزف
التالي
مقطع من صورة

اترك تعليقاً

*