القصة القصيرة جدا

إجْبَار

… تصالحت العيون مع منظر القبح الطافح فوق ثنايا الجلد المهترئ , وأعمدة الدخان الأسود المبثوث بطول البلاد وعرضها على مضض . فى الصباح غرد البلبل بصوتٍ عذبٍ رقيقٍ .. يشحذ همم الرجال لحب الجمال .. رموه بحجر .. اسكتوه بنهيق “الحمار” القابع داخل ضفاف الكتب المقرر على النشء , أنه العندليب !! .. ذاع صيته .. عطبت طَبًلات الأذن .. خنس سنا القمر .

السابق
ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ
التالي
ثرثار

اترك تعليقاً

*