القصة القصيرة جدا

إزدحام

لم يحس بنفسه فى القطار… حتى الوجوه لم يتبينها.. ولم يحس ملامحها حتى الاصوات لم يسمعها… فقط كان يرقب عيدان الذرة اللينة فى الغيطان… حزنه وجراحه وقلبه الموجوع تدمي أقدامه…الدموع صامتة كالصلب فى عينيه… ثم أفاق على صوت وصلنا يا سيد…!!!.

السابق
سخاءٌ
التالي
افْتِتاحٌ

اترك تعليقاً

*