القصة القصيرة جدا

إشهار

بدأت صباحي بعراك بلغ ذروته عندما هممت بتمزيق مسودة رواية غير منتهية. تصلبت الأوراق لتصبح ألواحا حجرية خالية من حروفها، ونزفت أصابعي حبرها. محاولاتي المتكررة في إزالته كانت تفقدني أحد أعضائي. لم يتبق مني سوى عينين تدوران في محجريهما، ولهاث لم أعرف مصدره إلا عندما رأيت توقيعي يذيل آخر صفحة في الرواية، معلنا بذلك ولادتها وموتي.

السابق
شريط و ماء
التالي
داود وجالوت..

اترك تعليقاً

*