القصة القصيرة جدا

إصرار ..

لم يكن مايكتبه حكرا عليها فلقد اكتوت بجمر قصصه آلاف النساء، ولكنها الوحيدة التي تمردت على مزاجيته المعجونة بالفراق وحروف الوداع، وإيمانه المطلق بأن للقاء نهاية واحدة في مجمل روايات الحب ألا وهي الرحيل، تسللت خلسة عن حبر قلمه، توسدت بياض أخر صفحة من روايته، لعقت نقطة النهاية، لتجعل من قصتها معه، حكاية مفتوحة على كل الاحتمالات.

السابق
انتشاء
التالي
اتّكاليون

اترك تعليقاً

*