القصة القصيرة جدا

إنبعاث

صحوت على صوتِ أقدام تركلني وتقتادني إلى جهةٍ تذكرت فيها ما رأيته وأنا في الحلمِ ميت، ورأيت من كان ينهش جسمي دون أن أفزع، وكدت أن أشرك وأنا أسمع من يدعي بأنه يعلم ما بين أيدي وما خلفي وبأنه سيرحمني إذا ما أعلنت له عن توبتي ، لم أجرؤ على هزم ما أؤمن به، أعادني إلى قبر صنعه وأعلن عن وفاتي. عدت إلى موتي دون أن أكون.

السابق
تواضع
التالي
لا شيء

اترك تعليقاً

*