القصة القصيرة جدا

قراءة في نص “إنسانية”

للكاتب خلدون الدالي

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

إنسانية تشير العنونة هنا إلى الطبيعة التي يختص بها ويتمتع ويوصم بها الإنسان فهي الإنسانية بما تحمل معنى الرحمة والحب والترابط وبالدخول وبالطرق لبداية النص يبدأ الكاتب بفعل تحاشيتها وهنا ينمي الإنطباع بأن بطل القصة يتجنب ويتحاشى شيئا ما وبالجزم انه يسبب له الما او مكروها ليأتي بردة فعل التحاشي نتيجة للفعل ولكن مم يتحاشى البطل، إنه يتحاشى شيئا ويشير زليه انه يتناسل في مسامات الجلد هنا يبدأ ذهن المتلقي بالتحرك ما هو هذا الشيء المتنامي والذي يكبر ويزداد حجما او شكلا اراد البطل التنصل منهز فهي مصرة على جذبه بحنو والإلتصاق به، القفلة هنا كلما قطعوه التأم ذلك الشريان الذي يصل جذورها بدمي اشعر ان الكاتب هنا يتحدث عن الارض والتصاقه بها وهي التي عاش بين ثراها فكم حاول تحاشي حبه لها وان يهاجر ويمضي سبيلا بسبب اوضاع الحرب مثلا او معاناة المواطنين في العيش بهذا الوطن ولكن يجد ان هذا الوطن يجذبه بحنو كحنو الام على وليدها فاين سيذهب حتى لو قطعوا المكان وخارطة البلاد واقتسموها وقاسموها فسيظل ذاك الشريان النابض حي إلى الأبد ازلي باقي بعشق هذه الأرض ونظرية اخرى إمتلكتني وانا اقرأ هذا النص من منظور مغايرا تماما هي ان النص يجسد معاناة لشخص اصيب بالسرطان او الورم الخبيث فحاول التحاشي منه والتعايش والتغلب على هذا المرض ولكن يبدأ بازدياد الخلايا يوما بعد يوم تحت ميامات الجلد حالة تتحتم بها الإستئصال وتشبيه المرض مجازيا انه متمسكا بهذا الإنسان بل وينجذب بجسمه بقوة استدعت الإستئصال ولكن يأبى إلا ان تبقى جذوره ملتصقة ولم يذهب المرض اي ان الخلايا الخبيثة ما زالت موجودة بجذورها متأبطة جسد المريض اللهم عافنا واعف عنا واشفي جميع المرضى شفاءا لا يغادر سقما ابدا نص قراته مرارا وكتبت به ما اجتهدت لفهمه خصوصا انه عميق ويحتاج لشحن الذهن تحياتي لكاتبنا المبدع ا. خلدون الدالي وتقبلوا منا كل الإحترام والتقدير.

السابق
مختبر..
التالي
فتنة

اترك تعليقاً

*