القصة القصيرة جدا

إنقاذٌ

أوَى إلَى غرفة نومه يفتل حِبال الشوق.. هيماناً.. صورة الابواب المغلقة ؛ تحيله إلى أنشودة (فيروز) والحب الأفلاطوني، ومدى حبها الذي يكبر عن البحر.. تتورد عروقه ويسري بين خلجاته شذى عطرها الدافق. مع سطوع الشمس تسقط الأقنعة، تتحطَّم معها خيشومه.

السابق
وجه العامرية
التالي
عجوز إرنست

اترك تعليقاً

*