القصة القصيرة جدا

إيفاء …

كبُرت فى حجري.. كلما جاءت مناسبة أهدتنى نظارة شمسية رغم أنها لم ترق لي يوما؛ أرى فيها غموضا وحرمانا؛ فلمن يحادثك حق رؤية تعبيرات وجهك، كما فيها ايحاء بالتكبر. دخلتُ غُرفتها رأيتُها تُمسك بحنان نظارة والدها تُحادثها: اشتقتُ اليك أبي. منذ ذاك اليوم أكملتُ صورة والدها.

السابق
ثلاث نقط
التالي
قراءة نقدية لــنص “إيفاء”

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. فكرة النص رائعة ومليئة بالمشاعر والأحاسيس،غير أني أرى أن الكاتب وقع في فخ الشرح التقريري الذي اضر بالنص حين سرد “فلمن يحادثك حق رؤية تعبيرات وجهك كما فيها إيحاء بالغموض”، فما سبقها كان كافيا لفهم وجهة النظر “أرى فيها غموضا وحرمانا”، وحتى ما سبق هذه الجملة كان كافيا أيضا لفهم وجهة النظر من النظارة “رغم أنها لم ترق لي يوما”،

اترك تعليقاً

*