القصة القصيرة جدا

ارهاب

بعد أحداث يوم دموي عصيب ،ومع خيوط الفجر الاولى بدأت اصوات القصف تتلاشى.وانتشرت رائحة الموت في ارجاء المدينة إلى أن وصلت إلى “غريب” ودغدغت أنفه .استفاق من اغمائه ،أجال بصره في المكان ، لم يجد حوله إلا أشلاء مبعثرة هنا وهناك كأنها قطع غيار لهياكل بشرية.تحامل على نفسه وحاول الوقوف لكنه كان مقطوع الأطراف اقترب من جثّة أحدهم ونظر بإمعان إلى ذقنه المخضبة المنسابة على صدره والى مصحف بيده توسم فيه خيرا ومنّى النفس بأن يستعين بقدميه،ما إن ادناهما من جسده حتى ازداد النزيف وتعفنت جراحه.

السابق
وعد
التالي
المكتوب

اترك تعليقاً

*