القصة القصيرة جدا

استغاثة البدن

ما إن أخلد إلى النوم حتى جاءه يلوم نفسه ويقول:لم لم تنهن عن مجالسة نافخ الكير؟فقال له لقد كنت أذلك على بائع العطور ,ولكن أدمنت على سواد يغطي محياك ،وأنت تسمع طرقات عنيفة في قفص صدرك .امعاؤك تستغيث ولا من يرحمها، وأنت تظن أنه يصنع لك درعا حديدا يمنع جلدك من الحريق،ولكنك تفاجأت بمسدس في يدك…اسيقظ مفزوعا وتحسس بنيانه الهش الملقى في غرفة العلاج.

السابق
صفاقة
التالي
ذكورة

اترك تعليقاً

*