القصة القصيرة جدا

اعتذار…

استوقفني منظره في إحدى زوايا المدينة البعيدة عن ضجيجها، قدمت له اعتذاري لما كنت مارا بجانبه، ورأسه بين رجليه، وعيناه تتبعان خطواتي…كان عليّ أن أفعل ذلك قبل اليوم: قلت له لا تنس أنّني أوثّق لسيرتك في كتاباتي، ولا تعتقد أنّني أشمت بك، ولكن ما أشبههم بك يا كلب.

قاص و ناقد

السابق
لقاء
التالي
من القلب

اترك تعليقاً

*