القصة القصيرة جدا

افْتِتاحٌ

لم أكن أدري بأن الباب مفتوحاً طوال الوقت.. ظللت حبيساً مقولة سمعتها ذات يوم من شيخ ضرير عضه كلب أجرب على رأس كوبري قريتنا النائية.. فكلما سمعت عواء الذئب حتي في شريط فيديو يصيبني الخبل إلى حد قريب.. نام الطفل بداخلي حتي صهل الحصان على باب الحارة.. هبت عاصفة فوق سطح الدار بعدما رحل الأهل جميعا عدا أمي.. احتضنتني.. خبأتنى بين طيات جلدها الشفيف.. صرير الأقلام في الكُتَّاب حط فوق صفحة الماء.. تباري مع العزال.. حفظ التواريخ كلها.. كلما مر يوم صار الموج حصير.

السابق
إزدحام
التالي
قلم رصاص..

اترك تعليقاً

*