القصة القصيرة جدا

اكتفاء

قبل أن يبلغ الموت أشده ،ويبتلع آخر ماتبقى من بكاءٍ مبحوح ،كانت تعد له مزيجاً من الصبر والحنان ،وحتى تسد فجوة القطيعة وتلملم شتات الجوع ، احتضنته، طوقته بذراعيها وأردفت . عذراً ياصغيري سألقمك أثداء خاوية.

السابق
تزكية “كنيت كواندا”…
التالي
لبان ذكر

اترك تعليقاً

*