القصة القصيرة جدا

الأسطورة

منذ نعومة أظفاره , والمخطوطة فوق باب الدار .. بشبر .. حروفها بارزة .. محفوظة بالصدور .. الداخل والخارج يرفع هامته للسماء .. يلمحها بتؤدة .. يتأملها , وسرعان ما يرتد يتفحص وقع خطاه .. مخافة التواء كاحله فى الحفرة التى تتقدم الباب .
فى الأربعين جاءه خاطر قض عليه مضجعه .. فكر .. أخذته سنة من نوم .. شَخَصَ أمامه جده الأكبر قائلاً :
فى الركن الأيمن خلف البرواز الفضى .. غلالة مطوية .. خذها بقوة .. انشرها على سطح الدار شهرًا .. يرتد النهر طفلًا وديعًا , ودفوقًا .

السابق
اختيار
التالي
عادة

اترك تعليقاً

*