القصة القصيرة جدا

الأسير

على الباب جلست تنتظره .. مرّ العمر أمامها شريطا زاخرا بأحداثه .. إبتسمت .. بادلها الإبتسامة ..في تلك الأثناء علقت دمعة حارقة بين أهدابها .. مسحتها ..لوّحت له مودّعة .. طمأنته ..غدا سنلتقي في شمسها السّاطعة ..غدا سنعيد حفل عرسنا من جديد .. هاأنا أنتظرك بفساتي الأبيض فلا تطل غيابا.

السابق
النقد حاجة و مسؤولية أم تطفُّل؟
التالي
تحدي

اترك تعليقاً

*