القصة القصيرة جدا

الأيام

كما إبتلاه الله بالمحنة و السقوط،أكرمه بالنعمة و النهوض،فألفى نفسه في ربع كريم يطيب فيه العيش،و تنسحق فيه الإحباطات،و تموت فيه الأشواق فوق عرش الإرتواء الكامل،كذلك كان أمره،إبتسامات جامدة لا تطالها شمس العبوس..حتى باغتته في نفسه ريح غريبة،أشاح بوجهه كالخائف،ثم سرعان ما ألفى نفسه أسيرا ثم هائما فواهما ثم غاضبا فلاعنا،و من لعنة السماء المرعدة أردته مجنونا فباكيا.

السابق
أحلام
التالي
شحاذ

اترك تعليقاً

*