القصة القصيرة جدا

الباسل

في الطريق نحو مثواه الأخير ترجل البطل عن اكتاف رفاقه وتبسم للموكب، وعاد يمتطي الأكف وسار… زغردت له النساء وتبسمت له بنات الحي ولم تثنيه الرصاصات من أن يجثو، قبل الأرض وتجذر، أزهر قبره ياسمين.

السابق
وآه رأساه
التالي
وليمة

اترك تعليقاً

*