متوالية

البحر غريب و أنت حبيبتي

بيت بالريف
يحدّق إليّ أبوها، يُحادثني مسترجعا أشباح شبابه، وانا أتأمله حالما بها..
وليلى جالسة قبالتي قرب تلك النافذة، تنظر إلينا..قبض الثمن وأخرجتها..!

نوَّار اللَّوز
شيّعني إلى أطراف بستان اللَّوز، ولمّا هممتُ بالركوب قال:
– الآن، وقد عرفت البيت ووهبتُكَ الدرَّاجة .. يجب أن تحسبني وليلى كوالد وأخت،
أليس كذلك يا ليلى ؟!
وَدَّعْـــتُه ، مسحتْ دمعتَها، وظلَّت قُبْـــلَتِي على شفتيها راقصة..

موَّال الليل
فرَرْتُ من الحاكم العسكريِّ،
ليلة السَّفر، لم نحاول لغة الحبّ، و لم نذهب معا إلى البحر..
و حدَّثَـــني الليل عن مناديل ليلى طويلا ،
أتى زمان أعتى من ماء البحر، و أدنى من حبل المشنقة، تزوجتُ فاتنة غريبة..!

السابق
أسوار الصمت
التالي
الخاسر الوحيد..

اترك تعليقاً

*