القصة القصيرة جدا

التركة

ما كادوا ينتهون من دفن أبيهم حتى تبادلوا نظرات عرفها جميعهم و نكرها أحدهم ، نفضوا غبار التراب من أيديهم إلا هو ، في طريق العودة عندما بدأ الناس يتفرقون عنهم ..شرعوا يتخافتون فيما بينهم حول التركة ، و هو منزو عنهم ، و بينما هم يمشون قسموا بينهم القسمات الثقيلة ، و لم يريدوا أن يثقلوا كاهله بقسمة ثقيلة حتى لا تقسم ظهره فيكفيه أن ينفرد بتحمل فاجعة أبيه، جازوه بذلك لأنه هو من كان يشرف على إدارة هذه الممتلكات حينما كانوا خارج الوطن يبنون مستقبلهم .

قاص و شاعر و كاتب

السابق
انْبِطَاحٌ
التالي
عفوية

اترك تعليقاً

*