القصة القصيرة جدا

التفافٌ

تدافع القومُ وهمْ يُوسِعُون الجادَّة للموْكبِ الرئاسي.. صاحَ الحادِي بنبْرَةٍ قديمةٍ:
– “خلــُّـوا سبيلَ الدّابّة، فهيَ قد رضَعَتِ الوطنية تابعًا عن تابع”.. ثم غمزَ للحاشيةِ.
تغنَّجتِ النَّاقة في مِشْيتها.. سارَتْ بهدْأةٍ.. اِسْتعْذبَ الحُضُورُ رنينَ جُلجُلِها.. هاهيَ تقفُ.. تُمحِّصُ ببصيرَتها تضاريسَ المُتملِّقين.. تمخُــرُ.. تثْني الأُولَييْــن.
حين أُديــنَ لها الخُرْج، اِلتهمتْ النُسخةَ المعدّلة منْ الدّستُور.

السابق
قراءة في نص “اصرار”
التالي
القبـ(عـ)ـة

اترك تعليقاً

*