القصة القصيرة جدا

التكبيرة الأخيرة

صيد ثمين لمجموعة من حرس الحدود الصهيوني،في سيارة ليست كالسيارات العادية التي اعتاد الحرس أن يتابعوها بنظراتهم الحذرة ،لباسهم أكياس طعامهم ، شعورهم المنفوشة ،مايحملونه من أدوات للعمل بالبناء،طلبوا أوراقهم لا يوجد تصاريح خاصة للعمل داخل البلاد،أنزلوهم،فاستجوبوهم واحداًواحدً ،كان من ضمن الأسئلة عن الأبناء :كم إرهابياً لديك؟ضربوهم بهراواتهم، وأعقاب بنادقهم ،وأمطروهم بشتائم عنصرية،ثم أودعوهم مستشفى السجن،كانت إصابة والد رائد حرجة فقد شج رأسة وغاب عن الوعي ،قلق رائد على أبيه الكهل وأخوه رامي،لكنه أخيراً علم بما جرى،استل سكينه ونزل في نفس المكان الذي ضرب فيه أبوه و أخوه، طعن ثلاثة منهم طعنات مميته بمجرد التفافه من جانبهم وهو يكبرتكبيرته الأخيرة.

السابق
عمل بسعة الصباح
التالي
بقايا عاشق

اترك تعليقاً

*