القصة القصيرة جدا

الحاجز الأخير

أخيراً فازَتْ يدي بلقمة من صحنِ الوطنِ الكبير، حملَتْها بإصرار، متحملةً كل الصعاب، في طريقها إلى فمي، بدهشةٍ توقفتْ أمام الحاجزِ الأخيرِ المغلق؛ شفتاي الملتحمتان.

السابق
أدوار..
التالي
أسفل السطر

اترك تعليقاً

*