القصة القصيرة جدا

الحربـاء

تجــردت مـن حركتهــا الإعرابيــة، وقالــت لــه:” لــك الآن أن تحركنــي بمــا شئــت مــن الحركــات، أنــا طــوع حبــر قلمـك” فاكتفـى بنصبهـا، وهو مفتـون بحـروف زينهـا.

السابق
بييضُ الأموالِ
التالي
مَصَافٍ

اترك تعليقاً

*