القصة القصيرة جدا

الحرة

خرجت مع ليلها الحالك، تسيل الدموع على خدود من فل، تأمل أن تجد فكرة لتشق زيف الليل، طارت فرحة عندما وجدت زهورا بللها الندى، على مضض انتظرت بزوغ الفجر، وعندما أرادت أن تقدم عمرها ثمنا لشراء غد مشرق؛ صادها خسيس ضاحكا على سذاجتها وألبسها فستانا أبيض، لكنه خرَّ مطعونا في صدره عندما رُسمت بسمة على شفتيها من بين قضبان حريتها.

السابق
حكم بات
التالي
خيانة

اترك تعليقاً

*