القصة القصيرة جدا

الحرمان

كبدر في كبد السماء وضاء. هكذا هي,خفه ودلال,وتغنج, حورية بجمالها. في مشيتها تعطف, بمحرابي هي قبلتي,بيوم من الأيام, انتظرت خروجها من منزلها لتلعب مع صويحباتها. لكنها لم تخرج, تملكتني رغبة جنون. خرجت ابحث عنها بين,رفيقاتها,وعن المارة أداري دموعي, لمحة سحابة سوداء وقد أقبلت نحوي,بخطى رتيبة, ارتعش لها بدني, وأوجست في نفسي خيفة, التصقت بالجدار أفسح لهن الطريق كانت بينهن واحده تتعثر بمشيتها وتدوس على خمارها فتسقط فوكزتها صاحبتها قائلة لها إنكِ اليوم بلغتِ سن الثالثة عشر.عند مرورها من أمامي ضحكت, فعرفتها من ضحكتها, فقد طالتها أيدي العبث, ودسوها بذلك الخمار الأسود, من رأسها حتى أخمص قدميها, وغطوا وجهها الوضاء.

السابق
اصطياد الفار
التالي
عين الشيطان

اترك تعليقاً

*