القصة القصيرة جدا

الحقد

لم يكن عباس رجلا قاسيا ولكن لم يستطع منع يده من صفع أحد العمال بسبب وقوع الاسمنت من يده نظر إليه العامل بكراهية وذل …ولاحظ عباس نظرة غريبة في عين العامل ارعبته ثم لم يعرها التفاتا سار علي ولم يلتفت الى عباس..ولكن عباس كان يلاحظ نظرة غريبة كلما التقت عيناه بعيني ذلك العامل ….علي ….. نفس النظرة النارية ..نظرة كانت تشعر عباس بالقشعريرة…يذهب العامل وتبقى العيون تطارد عباس… ومرت أيام قبل أن يخلو المبنى من العمال فأخذ يتفقد عباس المبنى ويمني النفس بانتهاء العمل وبيع المبنى كشقق سكنية…سيحقق أرباحا ضخمة…لم يدر في خلد عباس وهو يسير بمحاذاة السور الذي لم يكتمل في الدور السادس أن هناك عيون تراقبه …كان مطمئن وهو يدخن سيجارته…وفجأة اندفع نحوه جسم بسرعة السهم…كان ذلك العامل علي…وبسرعة هرب من طريق العامل الذي كان يندفع نحوه كالثور الهائج….وكان هناك صوت مدوي في الفضاء وسقوط جسم ضخم على الأرض…وقف عباس مرعوبا يلهث وهو يتحسس جسده …ونظر أسفل المبنى كان العامل علي ممددا غارقا في دمائه ….

السابق
حب
التالي
طواحين الهواء

اترك تعليقاً

*