القصة القصيرة جدا

الحلزون

ي صمت روحه الثكلى بخبايا الزّمان والزّمن والموغلة في التّوحيد حدّ الرّهبنة، ها هو يتطلّع إلى عوالم جديدة في ظلّ التّعايش و التّشايع والشّرع∙∙ تلفُّهُ كبرياءُ المستحيل وتحفّزُهُ مسافة ألف ميل فيلعق الصّبر وينتشي انتصارا يقضم عشب الفرح، وبخطوات مدادية يرسم قدره على نوافذ الدّهشة والمغامرة ويصغي مسترسلا كلّ حواسه للكائنات كأنّهٌ موّكّل برصد العالم.
فيتمثّل زرعا للحِكمة وعينا ناذرة، فاصلة بين موانئ الممكن وما أمكن، بين سفن البدء وريّاح الإقلاع فتصدِمُه صبابات ذاكرة شطآنها ماء وملح، تبلّلُهُ الدّهشة فيلتحف بالرّغبة في محاكات الفصول بكبرياء عارف ورزانة فقيه ودبلوماسية سياسي∙∙
فما جدوى الصّمت يا حلزون ؟
وما جدوى أن تعبّأ أمانيك في صدفة ؟!.

السابق
مدجنة
التالي
عقيم

اترك تعليقاً

*