القصة القصيرة جدا

الحياء العاري

جلس الى المنتديات الأدبية في وسائل التواصل الاجتماعي يجر أذيال خيبة السنين الغابرة ،يبحث عن توأم الروح المنشود أو المفقود ، يتطفل على الموائد التائهة ،يطرد حيناً ويهمل في آخر،ويقبل على مضض هنا ويرحب به في آخر ،حتى وصل الى منتديات هابطة جاذبة وقع عليها وقوع الذباب على الحلوى المكشوفة ، نعم وقع ،نعم سقط ،نعم تعرى حتى آخر قطعة ؛كأنه في نوادى العرض والعري. وأعجبته الصنعة الجديدة ،وراح يلهث لهث الكلاب العطشى للمواعيد المضروبةللشبق والفحوله التائهة والإعتبارية ، وتفاجأ الليلة قبل الماضية بوحش كاسر يطالبه بفدية ؛تلك الملاك التي جرته للتعرى تطالبه بالمال مقابل عدم النشر ؛وإلا فالفضيحة المدوية لذلك المحترم الحيي الذي تأكل القطة عشاءه، لم يكن أمامه خياراً إلادفع المبلغ تحويلاً لحوالات للمرة الأولى يرى رموزها وإشاراتها ،لكنها بعد فترة عاودت الكرة ،لم يكن بأمكانه أن يدفع هذه المرة ،وأخيراًالفضيحة الصاعقة المدوية حسام على الصفحات يتعرى أمام القريب والبعيد، ياللعار والشنار، أين حسام بعد هذه الأخبار أيبقى في الديار أم سيتوارى عن الأنظار..

السابق
ثقة
التالي
وِفاقٌ

اترك تعليقاً

*