القصة القصيرة جدا

الدمية

على باب القصر .. تمنعت عن الخروج ..ضربت بكلتا قدميها رخام الأرضية المرمى .. لم يستطع أحد من الحراس تهدئتها .. تعلقت بحلقات البوابة النحاسية .. قطتها {السيامى} البيضاء تمرمغت فى وحل الحديقة .. انتصاراً لها .. جاء كبيرهم .. إنحنى أمامها .. امتطت ظهره .. تبسم .. هدأت قليلاً .. تركت حلقات البوابة .. كفكفت دمعها الاصطناعى .. فى حضرة الراعى الأول زوجها كررت الكرة .. نامت قريرة العينين .

السابق
طفلة العود الأخير
التالي
خاسر

اترك تعليقاً

*