القصة القصيرة جدا

الرحيل

صرخت كل خلاياه حين تناهى إلى سمعه آهة مكتومة تند من الغرفة المجاورة، وجد أمه تنظر إلى الأفق بعينان لا تريان شيئا..كتاب بين يديها و إبتسامة مشرقة لا تفارقها أبدا..

السابق
أذنه متّسخة…
التالي
تصويت

اترك تعليقاً

*