القصة القصيرة جدا

الرَّجُلُ المُناسِبُ

بآخِرِ الطّابورِ وقفَ بسوادِ بَشْرتِهُ، دَمامَةِ وَجْهِهِ، قِصَرِهِ البَيِّنِ، رَثاثَةِ ثِيابِهِ، يَتأبَّطُ شَهاداتٍ تُثْبِتُ تَفَوّقَهُ و نُبوغَهُ، جاءَ دَوْرُهُ؛ دَخَلَ عَلَيهِم، قَدَّمَ أوْراقَهُ، سألُوهُ شَفاهَةً؛ بَهَرَهمْ بحُسْن بَيانِهِ و دِقّةِ إجاباتِهِ و دَماثَةِ خُلُقِهِ، دَفَعوهُ لرُكْنٍ قَصِيٍّ ليُجيبَ على أسئلَةٍ مَطْبوعَةٍ… تساءَلُوا فيما بَيْنَهم بامْتِعاضٍ: كَيْفَ نُزِيحُ هذا و أمثالَهُ مِنْ طريقِ أبْنائِنا!؟.

أحمد سعد/ كاتب للومضة و القصة القصيرة جدا، و أعمل بصفحة الشاعر أشرف مأمون كمراجع لغوي، من مدينة طنطا بمصر/ السن/52 سنة.

السابق
فراعنةٌ
التالي
مدّعي

اترك تعليقاً

*