متوالية

السماء شاغرة فوق بيتي

أعلى الربوة
بيتي، حجرة نوم، ومطبخ وحجيرة وسقيفة من خشب وقرميد..هجرته؛ استحوذ على مزرابه والمدخنة طيرحمام ..وبنى عشَّه..
في احدى عصارى أكتوبر، عدت اليه ..وضعت يدي على مقبض الباب ودفعته ..طار من زجاج النافذة المحطمة فرخا حمام ولاذ فأر بجحر الموقد مختبئا..
وسط العتمة أوصدت الباب ،أسندت ظهري عليه..تركت وجهي بين يديَّ، انزلقتُ،أسندت جبهتي على ركبتي..أفكربالدير أوالانتحار..
لم أفق إلاحين هوت السَّقيفة، وتحطَّمت الجدران… الأمور ليست عادلة مات الفأر…!

هياج الإوز
الاوزات أرمي لها الفتات من نافذتي، فتتبادل السباب والهياج ، اراقبها من غرفة تشعُّ برائحة الميناء ..تتفكك أسرابا، ولكنها تعود مع الرحلة الاخرى..وتتوحَّد بالبهاء..
تتصاعد متباينةََ دوَّامةُ النورفوقها.. هالة من سماء..
تلك الأنور ليس لها شاطئ ولا مرسى
تنقر الاوزات من كفي حبَّاتِِ، أرتجف ، أتلاشى..لا أعرفُ لمن أبوحُ بسرِّ الاسرار..
أقترب إلى نهاية ما..

الحرامي
صغيرا، هرب مني وضاع بالزحام، أتعقبه من مكان إلى آخر، أقرأ ملامحه في وجوه العاشقين، وأحصي أنفاسه بين الكروش المنتفخة، وأحاصر خلايا روحه بمعارض السيارات الفاخرة.
أعَـــــلّل نفسي أصادفه يوما. بعتُ الارضَ والدارَوالخميلة..
لعبتُ آخر ورقة يانصيب.. كان ينتظرني على باب الكازينو ، عابسا لايبتسم ذلك الحظ..!

السابق
وشاية
التالي
وَجْهِيَ البَشِعُ..

اترك تعليقاً

*