القصة القصيرة جدا

السَّاحر

على بلاطة تفتت عن آخره.. الأولاد قفزوا الحائط الواحد بعد الأخر.. لم ينهدم.
عند قفز الطفل العشرون إلتوت ساق أشدهم عافية و اقصرهم طولا.. صاحت الجدة، وتوقف الوثب.. ما دهاكم لا تجأرون إلى مصابكم؟.
على مسافة لا تتعدي ياردة وقف ما يشبه النمر، في زي ذئب جبلي مقطوع إحدى إذنيه.. شمشم في قطرات الدم المنتشر على الجدار، وعينه اليسري مسلطة على بندول الساعة الذي لا يتوقف للحظة، والأخرى ثابتة في محاجرها لا يغمض لها جفن.
عندما مسح قطعة الحجر بيده المرتعشة الهابطة من أعلى موضع بالحائط القريب من خط الأرض.. تصلبت الشراين.

السابق
الشجرة
التالي
عاطفة و عاصفة

اترك تعليقاً

*