القصة القصيرة

الشرطي الخائن

صوت نشيد وطني (موطني .. موطني)
انتبه انه هاتفه المحمول اخرجه من جيبه
وقال الو .
قالت له :الو , حبيبي اني مشتاقه لك اريد ان اراك وامرغ جسدي بجسدك لأن زوجي في واجب ولا يوجد من يطفي ناري ويؤنسي وحدتي
ابتسم وقالها من أرجع للبيت وارسل زوجتي سوف أتصل بك
قالت له : حسنا , مع السلامة
قال : مع السلامة
انتهى الواجب اتصل بزوجته اني سوف أتي الى بيت بعد ساعه جهزي نفسك سوف أخذك مع الأطفال لكني لا تنسي الغداء لأنني جائع وغلق الهاتف
وصل الى بيت لكن عقله مع عشيقته وكيف هو متشوق لها ويريد ان يضاجعها عندما وضعوا الأكل أمامه اكل بسرعه لكي يوصل زوجته الى بيت اهلها القريب كان ممكن ان تذهب لوحدها لكنه يخاف عليها من الشارع بحكم عمله لأنه شرطي ويمر عليه الكثر من الحالات التي يقزز لها شعر هذي التي تضاجع زوج اخوها او هذه الذي قتل صديقه من أجل لا شيء وصل الى بيت نسبائه والقى تحيه عليهم بسرعه وتحجج بأنه متعب ورجع متلهف لو يتمنى ان تنطوي أرض تحته قدمه لكي يصل عشيقته
اتصل بها
قال :الو
قالت : الو , اهلا بك حبيبي
قال : الو .تعالي الى بيت سوف أصل بعد 5 دقائق
قالت : حسنا
وصل الى بيت وبعدها بخمس دقائق وصلت تبادلوا القبل السريعه وذهبت لكي تحضر نفسها وقام هو لكي يغلق الباب تحسبا من أي احد يأتي ويقتحم الباب عليهما
وبدء الجو يسخن بينهما ويزداد سخونة اخذ يلتهم شفتيها وهي كالفريسة في يد اسد لا تحرك ساكنا فقط تخرج صراخاتها خافته التي تدوي في أذن عشيقها الشرطي و التي يتلذذ على سماعها و فجاءة دق الباب في المرة الأولى لم يسمع الانه صوت شهوه اقوى وكذب طرقة الباب اولى ولكن في المرة الثانية تنبه ونظر من أعلى صدم انها زوجته ماذا سوف يفعل رجع مهرول الى غرفه لا يعرف أين يخبئها فادخلها الى خزانة الملابس واقفل عليها في مفتاح وذهب مسرعا الى زوجته لكي يفتح الباب ولكن ظهر أمامها متثائب و نعس من الطارق ردت عليه بعصبيه انا زوجتك فتح الباب سئل ها ماذا حدث لماذا رجعتي لوحدك واين اطفال قالت نسيت نقود سوف أذهب و لكن تأخرت جاءها اتصالا من احد اخواتها التي في المدينة المجاورة واستمر الاتصال لوقت طويل ولا يستطيع ان يطلب منها المغادرة لكي لا تشك به زوجته ودخلت وكان خائفا من عشيقه ان تصدر صوتا وتسمع زوجته وتحدث مشكله ودخل خلسه وقال لعشيقته بصوت خافت لا تصدري صوت سوف اخرج لدقائق وعندما تذهب زوجتي سوف اتي اليك ردت في الإيجاب العشيقة اصبحت كالعصفور محبوسه في القفص وخرج مضطربا من الزوجة لكي لا تكشف خيانته لها ذهب الى مكان واجب ووجود صديقه الشرطي له وشرح الموقف الذي مر به ا صديقه قال له لا تقلق سوف أخلصك منها قال له سوف أذهب الى بيتك بحجه أخذ فراش سوف يلفها في فراش وبدون ان تحس زوجتك بأي شيء ولا تستطيع زوجتك ان تحمله لأنه ثقيل وانا اعرف مكانه واتصل بزوجتك وقلها ان الضابط الحقير يرد الفراش ولا يقبل ان اترك الواجب واطلب من زوجتك ان تقف في الباب الخارجي عندما أدخل نفذ كلما طلب منه وصل الى بيت ودخل الى الغرفة فتح الباب بالمفتاح الذي اعطائه له الشرطي الخائن وبينما فتح الباب صديقه اخرج مسدسه واطلق النار عليها
وقال اخر كلمه (خائنه) وبعدها مات من شدة الصدمة

السابق
لكل زمان عنترة…
التالي
لجوء

تعليقان

أضف تعليقا ←

  1. القصة جميله وواقعية
    صاغها كاتبها بحرفية وهو متمكن من
    ادواته ننتظر منه نتاجات اخرى

  2. قصة جميلة اعجبتني كتبت بحرفية وحبكت بعقل لغوي متنشط

اترك تعليقاً

*